استنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بـ"أشد العبارات ما نشرته الحسابات الرسمية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي لخرائط للمنطقة تزعم أنها تاريخية لإسرائيل تشمل أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن المملكة الأردنية الهاشمية ولبنان وسوريا، بالتزامن مع تصريحات عنصرية لوزير المالية الإسرائيلي المتطرف يدعو فيها إلى ضم الضفة الغربية وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة".
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة "رفض المملكة المطلق لهذه السياسات والتصريحات التحريضية، التي تستهدف إنكار حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس المحتلة"، لافتًا إلى أن "هذه الأفعال لا تنال من الأردن ولا تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
ورأى أن "هذه الادعاءات والأوهام التي يتبناها المتطرفون في الحكومة الإسرائيلية ويروجون لها وتشجع على استمرار دوامات العنف والصراع تشكل خرقًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية، مما يستوجب موقفًا دوليًّا واضحًا بإدانتها والتحذير من عواقبها الوخيمة على أمن المنطقة واستقرارها".
وطالب "الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه التصرفات التحريضية فورًا، ووقف التصريحات المستفزة التي يدلي بها مسؤولون إسرائيليون، والتي لا مكان لها إلا في أذهان المتطرفين، والتي تسهم في تأجيج الصراعات وتعد تهديدًا للأمن والسلم الدوليين".

