علّق مدير مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران
حول الانتخابات الرئاسية، قائلًا في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، "يكثر الحديث عن الدور الأميركي في صناعة الرئيس العتيد، إلا أن الوقائع أثبتت أن التحول الكبير الذي حصل هو في الحضور السعودي بشخص الأمير يزيد بن محمد بن فهد الفرحان وتحشيد الغالبية العظمى من أصوات النواب السنة، فضلًا عن دوره في إقناع القوات اللبنانية".
وأضاف: "للحضور السعودي في الساحة اللبنانية بعد انسحاب طويل، أسباب كثيرة لكن على رأسها التحول في سوريا والحضور التركي - القطري والخشية من تمدّده لبنانيًا".
وتابع: "أيام معدودة ويدعو الرئيس العتيد لاستشارات ملزمة لتسمية رئيس الحكومة المُقبل، مشيرًا إلى أن "هذا ركن أساس في صورة الحكم المقبلة التي ستتوجها الحكومة شكلاً وبيانًا وزاريًا ومضمونًا".
وختم زهران: "نعم.. سمى الخارج العماد جوزيف عون رئيسًا وخضعت معظم الكتل غصباً عنها، وبعضهم برضاه والعين على الحكومة المقبلة رئيسًا وتركيبة، متسائلًا: "هل سيشكل الخارج الحكومة أيضًا؟! الأهم من كل ذلك أن تكون مرحلة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية والازدهار الاقتصادي".

