أفادت معلومات الجديد، بأن الثنائي الشيعي يتجه لعدم الوقوف بوجه التوافق الوطني على انتخاب قائد الجيش رئيسًا للجمهورية.
وأشارت المعلومات إلى أن "موقف الثنائي الشيعي مهّد له حصول لقاءين الأول كتلة الوفاء للمقاومة مع لودريان بشخص النائب محمد رعد والثاني الأمير يزيد بن فرحان والنائب علي حسن خليل قبيل اجتماع كتلة التنمية والتحرير في عين التينة".
ولفتت إلى أن "لقاء الأمير يزيد بن فرحان والنائب علي حسن خليل كان إيجابيًا ولم يكن حادًا ومهّد الطريق لموقف وطني".
وأوضحت أن "الطائفة الشيعية لن تقف بوجه الإجماع الوطني على أن تعلن موقفًا واضحًا من ذلك ".
وقالت: "عند انتخاب الرئيس يفترض أن يُستدعى إلى قاعة مجلس النواب ليؤدي القسم ومن بعدها ينتقل في موكب للحرس الجمهوري إلى قصر بعبدا".
كما ذكرت أن "الأمير يزيد بن فرحان زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي".

