شهد اجتماع دولي في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأحد، توافقا عربيا ودوليا على دعم سوريا ورفع العقوبات المفروضة عليها، مع التشديد على ضمان وحدة الأراضي السورية، دون أن تكون سوريا مصدرا لتهديد الاستقرار في المنطقة.
أكدت الدول العربية والغربية خلال اجتماعها مواصلة دعمها للحكومة السورية الجديدة في مواجهة التحديات ما بعد نظام الرئيس السابق بشار الأسد
وفي مؤتمر صحفي له في ختام اجتماعات الرياض بشأن سوريا، أعلن وزير الحارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان "الترحيب بالخطوات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة".
وأكد بن فرحان "الاستمرار في تقديم أوجه الدعم لسوريا"، مشددا على "أهمية رفع العقوبات الأحادية والأممية المفروضة على سوريا، وعلى ضرورة العمل الجاد لضمان وحدة وسيادة سوريا".
من جهته، أشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن هذا "الاجتماع الوزاري الموسع يأتي تجسيدا لأهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية والأممية بهدف دعم الشعب السوري الشقيق على كافة المستويات بما يلبي تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار المستدامين والازدهار والتنمية".
بدوره، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى تكاتف المجتمع الدولي للحيلولة دون أن تكون سوريا مصدرا لتهديد الاستقرار في المنطقة أو مركزا للجماعات الإرهابية.

