أعلن النائب عبد الكريم كبّارة، في تصريح عقب مشاركته في الاستشارات النّيابيّة الملزمة لتسمية الرّئيس المكلّف بتشكيل الحكومة الجديدة في قصر بعبدا، تسمية نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة.
بدوره، قال النّائب حيدر ناصر، "إنّنا طلبنا من رئيس الجمهوريّة جوزيف عون أن تتمثّل الشّريحة الثّانية في طرابلس، أي الطّائفة العلويّة، في الحكومة المقبلة".
وأضاف "سمّينا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لقيادة هذه المرحلة الانتقاليّة، لما فيه خير المصلحة العامّة، ولعدم الذّهاب إلى أي تفرقة سياسيّة في هذا العهد الجديد"، كاشفًا أنّ "تحالفًا قد يحصل مع النّائب نبيل بدر وتكتّل "لبنان الجديد"، لكن هذه التّسمية هي بغضّ النّظر عن هذا التّحالف الممكن أن يحصل".
من جهتها، سمّت النائب بولا يعقوبيان، نواف سلام لتشكيل الحكومة، قائلة إن "الحلم يتحقق بشكل كامل من خلال تسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة و"ساعتا بتكون اكتملت مع اللبنانيين".
وتحدثت عن ضغوط ووعود حصلت، مشيرة إلى أن هناك حقائب توزّعت في حال وصل ميقاتي إلى رئاسة الحكومة.
كذلك، أشار النائب إبراهيم منيمنة، إلى أن المرحلة تأسيسية وانتقالية من طريقة إدارة وحكم إلى طريقة جديدة يتمناها اللبنانيون، لافتًا إلى أن مرحلة الدمار والانهيار والانقسام يجب أن تسقط، والدولة هي ملاذنا الأخير".
وشدد منيمنة على ضرورة التزام خطاب القسم الذي وضع عناوين أساسية كنا نناضل من أجلها، وبناءً على هذه العناوين آثرنا بعد نقاش مع فريقنا أن ننسحب لصالح نواف سلام لنؤمن التوافق للوصول إلى ترجمة العناوين السياسية التي كنا نطمح لها، وكل الثقة بشخصه أن ينفذ هذه العناوين، معلنًا أن تسمية نواف سلام هي فرصة يجب عدم تضييعها.
أما النائب سينتيا زرازير، فقد سمّت القاضي نواف سلام "لكونه من خارج صندوق قوى المنظومة، آملة تحويل خطاب القسم إلى بيان وزاري.
كما أبلغت الرئيس جوزيف عون أن خطاب القسم بحاجة إلى شريك في رئاسة الحكومة.
ورأى النائب ملحم خلف، أن الرئيس عون أتى من خارج الطبقة التي حكمت البلاد على مدى سنوات ونظرًا للخلفية الحقوقية والقانونية التي علينا أن ندفع بها إلى الأمام سمّيتُ نواف سلام.
كما أعربت النائب حليمة قعقور عن رغبتها في حكومة تأخذ بعين الاعتبار حقوق النساء والشباب وتحمل سياسات أمنية واضحة تحمي أمننا وسيادتنا وتحمي المواطنين من الاعتداءات الإسرائيلية، مرشحة نواف سلام لرئاسة الحكومة.
واعتبرت النائب نجاة عون ، أن تسميتها لنواف سلام تجسد تعب اللبنانيين في الخارج وتمثل قاضيًا وصل إلى أعلى رموز العدالة الدولية ونريد أن تطبق هذه العدالة في لبنان.
وتابعت: "لا نستطيع أن نكمل من دون محاسبة، ونأمل مع تكليف سلام أن نبني دولة قانون تطعي كل إنسان حقه ويعود شبابنا من الخارج ليبنوا الدولة مع الرئيس عون".
وأوضح النائب إلياس جرادي، أنه "خلافًا لما كان يُشاع استدرجنا الجميع إلى تنافس داخلي، وسنبقى في الموقع المدافع عن اللبنانيين كافة".
ونوه بخطاب القسم، قائلًا: "مهما يكن رئيس الحكومة سنبارك له وسنكون الرقيب والحسيب".
وأضاف: "عملنا جادهدين على إزالة كل الحواجز للتوافق على القاضي نواف سلام، لذلك سيمناه لرئاسة الحكومة".
النائب فراس حمدان تطرق في تصريح له، إلى صفحة جديدة افتتحت في خطاب القسم، مؤكدًا أن اللبنانيين يحاولون طيَّ صفحة الماضي، وهم يحمون بعضهم كما في الحرب الأخيرة، إنهم أمام خيارات واضحة بين الإفلات من العقاب والعدالة الدولية، بين الفساد ونظافة الكف، بين إرجاع الثقة بالقطاع المصرفي وسرقة أموال المودعين، لذلك سمى نواف سلام رئيسًا للحكومة".

