رأى النائب بلال عبدالله، أنه "لا يمكن أن تتوقف عجلة التغيير المطلوبة في الداخل"، معتبراً أنه "ربما كان يجب أن يحصل إخراج أفضل يستطيع أن يحاكي هواجس الجميع ولكن هذه هي اللعبة الديموقراطية".
وأوضح، في حديث إلى "صوت كلّ لبنان"، أن "التغيّر السريع الذي حصل في مواقف العديد من القوى السياسية ليس الهدف منه إقصاء أحد، بل هو محاولة من الجميع لخلق فرص جديدة بشخصيات جديدة".
وأكد أن "المهم اليوم أن تُعالج الإشكالات التي قد تكون حصلت سابقاً"، قائلا: "لدي ثقة في أن الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام مع الرئيس نبيه بري يستطيعون أن يجدوا المخرج المطلوب لتكون هناك حكومة فاعلة يشارك فيها الجميع في ظل العناوين الكبرى التي وضعها خطاب القسم"، مشددًا على أنّ "أحداً لا يستطيع تهميش أي مكوّن لبناني".
ورداً على سؤال عن المبادرة بعدم الإصرار على المداورة في الوزارات وإبقاء وزارة المالية مع الطائفة الشيعية، قال: "هناك مهمّات كبرى مطلوبة من الحكومة ويجب ألا نتوقف عند هذه الأمور التفصيلية".

