لفت وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى أنَّ "7 أميركيين لا يزالون أسرى لدى حماس في قطاع غزة ونهدف لصياغة واقع جديد في الشرق الأوسط، حيث اتخذ الرئيس بايدن إجراءات كثيرة لمنع حرب أوسع بالشرق الأوسط".
وأشار الى أنه إذا قبلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقف إطلاق النار في غزة واتفاق الرهائن فهو جاهز للتنفيذ.
وأضاف بلينكن خلال مشاركته في نقاشات حول المجلس الأطلسي إن مصر وقطر توصلتا إلى صيغة نهائية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة والكرة الآن في ملعب “حماس”.
وقال “نسعى لإنهاء الحرب في غزة بطريقة من شأنها أن تضع الأساس للسلام الدائم”، وتابع أن “مبادئنا كانت ألا يشكل قطاع غزة تحت حكم حماس تهديدا مستمرا لإسرائيل ووقف الحرب في القطاع”.
وأوضح أنه يجري العمل على صياغة خطة تتضمن اليوم التالي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وكيفية حكم القطاع، مشيرا إلى أنه إذا تم النوصل إلى اتفاق بشأن غزة الآن أو بعد 20 يناير/كانون الثاني (يوم تنصيب ترامب) فسيكون تعبيرا عن الإطار الذي كان وضعه بايدن في مايو/آيار الماضي.
واعتبر بلينكن، أنَّ "استمرار المأساة في غزة يعزز خطاب الكراهية والفوضى، المدنيون في غزة عالقون في نزاع لا علاقة لهم به، وميزان القوى في الشرق الأوسط تغير لكن الوضع لا يزال هشًّا".

