ذكرت صحيفة الجمهورية بحسب معلومات موثوقة أنّ أجواء المباحثات بين الرئيس المكلّف نواف سلام ورئيس مجلس النوّاب نبيه بري، كانت أكثر من إيجابيّة، حيث جرى عرض مفصّل لمجريات الأيّام الماضية، بدءاً من مرحلة ما قبل التكليف وصولاً إلى ما تلاها في استشارات التأليف والمواقف والخطوات التي رافقتها، ولاسيما مقاطعة الثنائي لهذه الاستشارات.
وبحسب المصادر عينها، فإنّ الرئيس بري، كان إيجابياً جدًّا في مقاربته، وانطلاقاً من تأكيده في مناسبات متعددة على «أنّ لبنان لازم يمشي ويقلّع خارج الأزمة»، معربًا عن الاستعداد للتعاون في كل ما يخدم تحقيق هذه الغاية. وهذه الرغبة في التعاون كانت مشتركة بينه وبين الرئيس المكّلف».
وأشارت مصادر المعلومات إلى أنّ البحث لم يتناول تركيبة الحكومة أو حجمها، ولا التطرّق إلى أسماء الوزراء والحقائب المسندة إليها، ذلك أنّ هذا الأمر عائد للبحث والتقدير بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف.
وقالت المصادر إنّ أجواء اللقاء التي اتسمت بالإيجابية البالغة، تؤكّد أنّ ما تردّد في الأيام الأخيرة عن احتمال مقاطعة الثنائي «أمل» و«حزب الله» لحكومة العهد الأولى وعدم المشاركة فيها لم يكن واقعياً على الإطلاق».
إلى ذلك، أبلغ مصدر رسمي إلى «الجمهورية» قوله: «إنّ الأجواء إيجابية، ولا توجد أيّ موانع أو عقبات أمام تشكيل الحكومة، وخصوصاً من قبل الثنائي، وتبعاً لهذه الأجواء، فإنّ التفاؤل كبير جدًّا في إمكان إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة في غضون أيام قليلة».
وقال مصدر مطلع على أجواء «الثنائي» لـ«الجمهورية»: «انّ نواب «كتلة التنمية والتحرير» التي يرأسها الرئيس بري، ونواب «كتلة الوفاء للمقاومة»، لم يسمّوا الرئيس المكلّف، كما أنّهم قاطعوا الاستشارات النيابية غير الملزمة، إلّا أنّه لم يبدر عن الجانبين أيّ إيحاء أو أي موقف أو كلام علني يشي بأنّهما في وارد عدم المشاركة في الحكومة».

