قد تكون الشوكولاته هي الحلوى الأكثر شعبية في العالم، بل ويُحتفل بها في يوم خاص أيضا، إنه اليوم العالمي للشوكلاته في 7 يوليو/تموز، وهو اليوم الذي وصلت فيه الشوكولاتة إلى أوروبا للمرة الأولى عام 1550.
يبدو أن الناس في أنحاء العالم يجدون للشوكولاته طعما لا يقاوم، إذا يصل وزن ما نلتهمه منها سنويا إلى أكثر من سبعة ملايين طن. أي بمعدل كيلوغرام لكل شخص على وجه الأرض.
لكن هذا الولع بالشوكولاته له آثار جانبية سيئة، كما أشار عدد من الأفلام الوثائقية، ومنها فيلم "الجانب المظلم من الشوكولاتة" إنتاج عام 2010.
ولطالما تعرضت صناعة الشوكولاته لضغوط لمعالجة قضايا أخلاقية وأخرى متعلقة بالاستدامة، مثل إزالة الغابات، وعمالة الأطفال واستخدامهم في قطاف حبوب الكاكاو، التي تصنع منها هذه الحلوى اللذيذة.
الكاكاو هو المادة الأولوية لصناعة الشوكولاته وأشجاره تنمو في شروط مناخية خاصة
واحدة من المشاكل الرئيسية التي تواجهها صناعة الشوكولاته هي أن حبوب الكاكاو، المادة الخام لصنع الشوكولاتة، ليست متوفرة بكثرة على الإطلاق.
تعتبر أشجار الكاكاو حساسة للغاية، وتحتاج لكي تنمو إلى أمطار غزيرة ودرجات حرارة عالية، بالإضافة إلى وجود غطاء حرجي لحمايتها من الضوء والرياح. ولهذا السبب فإن قلة فقط من الدول تتوفر فيها هذه الشروط.
وتوجد دولتان فقط من دول غرب أفريقيا، هما ساحل العاج وغانا، مسؤولتان عن إنتاج ما يقرب من 52 في المئة من محصول حبوب الكاكاو في جميع أنحاء العالم، وفقا لأرقام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).

