لفت رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، إلى أنه، "حتّى الآن أرى في تشكيل الحكومة استنساخاً لحكومات سابقة لكن يجب أن ننتظر ونرى".
وقال في حديثٍ لـ"LBCI": "لا أرى أن هناك عراقيل من قبل "الثنائي الشيعي" على صعيد تشكيل الحكومة والرئيس نبيه بري قال إن البلد بدو يمشي" مشيرا الى أننا "طلنا من الكتل السنية أن تُعطي الرئيس نواف سلام في "اثنين الاستشارات" لكي نوفر له غطاءً "سنيًا".
وأضاف: "إذا فشل تأليف الحكومة فلن أقبل نهائيًا بتكليفي مُجدداً لرئاسة الحكومة وأنا مع نجاح مهمة الرئيس نواف سلام"، متابعا، "السعودية مهتمة جداً بلبنان واستقراره وازدهاره".
واوضح ان "العلاقة مستمرّة مع الرئيس جوزاف عون وأكنُّ له كل الاحترام"، مشيرا الى أننا "مستمرّون بالعمل السياسي وأي شيء يخدم لبنان فأنا مستعدّ للقيام به على أكمل وجه، السياسة هي مصالح مشتركة وأي شيء يخدم مصلحة لبنان فأنا أؤيده".
ورأى أنّ "هناك تحديات كبيرة في البلد ولقد تعبت جداً خلال الأشهر الأخيرة لاسيما خلال العدوان الإسرائيليّ".
وذكر ميقاتي أن، "التوقعات تشير إلى أن تشكيل الحكومة سيحصل خلال هذا الأسبوع"، مشيرًا الى أن "لدى الرئيس نواف سلام العديد من الأفكار الجديدة والحديثة ونتمنى تحقيقها في المستقبل"
كما لفت إلى أن "الاحتياطي في مصرف لبنان بات 10 مليار و 400 مليون دولار بعدما كان 8 مليار دولار".
وقال: تلقينا تنويهاً من المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا على الشفافية التي ارتبطت بعملية توزيع المساعدات خلال الحرب"، مضيفًا "ملف استئناف التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت كان مقرراً منذ أيلول الماضي والأمر غير مرتبط بتشكيل الحكومة الجديدة".
وأضاف: "دخلت إلى السياسة عام 98 وخلفيتي هي الأعمال وكنت مُساهماً بحصة صغيرة في شركة "سيليس" للاتصالات والحكومة اللبنانية هي من تعاقدت معها ومبلغ الـ500 دولار على الخليوي تقاضته الدولة بقرار منها".
من جهة أخرى، أعلن ميقاتي أننا، "سنبدأ بترسيم الحدود بين لبنان وسوريا"، لافتًا إلى أن "الاتصال مع أحمد الشرع كان إيجابياً وقد طلب اجتماعاً عاجلاً لتسوية العديد من الملفات الشائكة بين لبنان وسوريا".

