أشار وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إلى أن المنطقة لا يمكن أن تحقق الأمن والاستقرار دون وجود رؤية سياسية واضحة تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني، محذراً من أن تفجر الأوضاع في الضفة الغربية يمثل خطرا على الإقليم كله.
وعلى هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، شدد الصفدي على أن "الأمن لا يمكن أن يتحقق عبر الحلول الأمنية أو فرض الواقع بالقوة"، مؤكداً أن "الحل الوحيد هو من خلال عملية سياسية شاملة تنهي الاحتلال وتضمن للشعب الفلسطيني دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس".
وقال الصفدي: "المنطقة تحتاج إلى أن تقدم فعلاً باتجاه إنهاء الحرب في غزة وفي الضفة الغربية. التحدي الآن هو ضمان ثبات وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية للشعب الفلسطيني، ثم الانتقال إلى عملية سياسية حقيقية".
وأضاف أن "الحل الوحيد لضمان الأمن لجميع الأطراف يكمن في قيام دولة فلسطينية مستقلة، تحكمها حكومة فلسطينية تتمتع بالسيادة على أراضيها، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة. وعندها فقط يمكن أن يتحقق الأمن والسلام في المنطقة".
ولفت الصفدي إلى أن تفجر الأوضاع في الضفة، يشكل تهديداً للأمن الإقليمي بشكل عام، مشدداً على ضرورة العمل مع شركاء الأردن في المنطقة والمجتمع الدولي لمنع تصعيد الموقف.
وقال: "ما يحدث في الضفة الغربية ليس مجرد خطر على الأردن، بل هو خطر على أمن واستقرار المنطقة بأسرها".

