أكد وزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيا، خلال زيارته إلى بيروت، على "التزام دول مجلس التعاون الخليجي بدعم لبنان واستقراره ووحدة أراضيه".
وشدد على "ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار 1701، لضمان الاستقرار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية".
جاءت تصريحات اليحيا بعد لقائه نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب، حيث تم التباحث في القضايا الثنائية والتطورات الراهنة. ونقل الوزير الكويتي رسالة واضحة مفادها أن "دول الخليج مستعدة لدعم لبنان في المرحلة القادمة لتعزيز استقراره الاقتصادي والسياسي".
كما شدد الوزير الكويتي على أهمية تنفيذ القرار 1701، الذي أُقرّ بعد حرب تموز 2006، لضمان استقرار لبنان ومنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية. كما أكد دعم دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز سيادة لبنان واستقلال قراره الوطني.
من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن "الإصلاحات المطلوبة والبرامج الموصى بها دوليًّا هي الطريق الصحيح للنهوض بلبنان".
ولفت إلى أن القيادة السياسية اللبنانية أبدت عزمها على تحقيق هذه الإصلاحات، ما يُعدّ "زخماً إيجابياً يتطلب دعم جميع محبّي لبنان لتحقيق مصالح الشعب اللبناني".
وأضاف البديوي: "أكدنا دعم دولنا لكل ما يعزز أمن لبنان وازدهاره، وتربطنا به علاقات تاريخية متينة، متابعا، "نحن نؤمن بضرورة تنفيذ الإصلاحات الضرورية وتطبيق قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 1701، إضافة إلى احترام بنود اتفاق الطائف لضمان استقرار البلاد".

