زار رئيس المجلس التنفيذيّ ل"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة أفرام الصرح البطريركيّ في بكركي، وبعد لقائه البطريرك بشارة الراعي قال:" ما يحصل اليوم هو مفترق طريق مهمّ، وغبطة البطريرك مصرّ على إكمال الصدمة الإيجابيّة بانتخاب قائد الجيش العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة، بتشكيل حكومة سريعاً، حكومة ميثاقيّة ومن دون محاصصة تحافظ على النهج الجديد الذي أطلقه خطاب القسم".
وأضاف: "مبدأ المحاصصة في السلطة التنفيذيّة خطأ، ولا يجب أن نخلّ بهذه القاعدة في أيّ من الوزارات. فإذا حصل الخلل في وزارة واحدة سينسحب ذلك على كلّ الوزارات، فيضيع الحلم ونعود إلى المربّع الأول".
وتابع: "الصورة المصغّرة لمجلس النوّاب في مجلس الوزراء كانت أوصلتنا إلى وضعنا الراهن، الانتخابات النيابيّة توصل نوّاباً وكتلاً إلى الندوة البرلمانيّة التي عليها أن تنتخب رئيساً للجمهوريّة وأن تشرّع وأن تمنح الحكومة الثقة، ومحاسبتها بحجب الثقة إذا لم تنجز مهامها".
واستكمل، "لكن لا يجوز لمجلس النوّاب أن يدير يوميّات مهام السلطة التنفيذيّة، أي أن تدير عمليّاً السلطة التشريعيّة السلطة التنفيذيّة، وبمعنى آخر تسييس الإدارة. فإذا لن نتعلّم من تجارب الماضي، نكون على نفس المسار الذي أوصلنا إلى الانهيار والخراب".
وختم أفرام قائلاً:" فصل الإدارة عن السياسة أساس وهذا النفس يجب أن نتلمّسه في الزمن الجديد".

