كشفت معلومات قناة "الجديد" أن "الدولة اللبنانية على المستويين السياسي والعسكري تعمل على اتخاذ إجراءات ميدانية بدءا من فجر الأحد كي لا يندفع سكان الجنوب والقرى الحدودية الى مواقع مواجهة مع العدو غير الآبه بسلامة اللبنانيين وأمنهم، فلا شيء يمنعه من استهدافهم ولو كانوا بالعشرات".
وعلى الصعيد الحكومي، علقت مصادر متابعة لملف التشكيل للقناة قائلة، "عدنا الى نقطة الصفر والتعثر حكومي سيد الموقف، فكل المفاوضات صارت بحكم الملغاة، بعدما ساد مبدأ وحدة المعايير بين الكتل، وبالتالي المعادلة واضحة: أي اتفاق مع حزب أو كتلة أو طائفة يقابله اتفاق مع الأخرى، والتسمية يقابلها تسمية والمحاصصة كذلك الأمر، وسط رفض الجميع طرح أسماء مرشحيها وترك الخيار النهائي للرئيس المكلف".
وأشارت المعلومات إلى أنه "في المقابل يحاول الرئيس نواف سلام جاهدا أن يعكس جوًا من التعاون بين الكتل ورئيس الجمهورية لإيجاد مساحة مشتركة وصولاً لمحاولة استيلاد حكومة يكتب لها النجاح والعمل، ورغم قناعته بأن التشكيلة الحالية ستحافظ على طائفيتها المعهودة إنما يسعى الرئيس المكلف أقله على أن تكون منتجة غير استفزازية".
وأضافت، "أما على خط رئيس الجمهورية فالعماد عون يفسح المجال كاملاً للرئيس المكلف كي ينجز التأليف، وفي المعلومات أنه حتى اللحظة لم يطالب رئيس الجمهورية بأية حقائب وإنما تشاور فقط مع الرئيس المكلف ببعض الأسماء".

