وجه النائب جميل السيد في منشور على عبر منصة "X"، سلسلة من التساؤلات حول الوضع السياسي الراهن في لبنان، لافتاً إلى الضغوط الخارجية التي شابَت انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، وسلط الضوء على التحديات التي يواجهها العهد الجديد في ظل التعنت الإسرائيلي والمأزق الحكومي.
وأشار إلى أن "انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون جرى بتزكية وضغوط خارجية، وتقبّل الجميع النتيجة عن رضى أو على مضض"، موضحاً أن اللبنانيين كانوا يتطلعون إلى انطلاقة الدولة. إلا أن الوضع على الأرض كشف أن الأمور لا تسير كما كان يأمل المواطنون.
وأضاف السيد: "تبين بالمقابل أن إسرائيل لن تنسحب غدًا من الجنوب رغم اتفاق وقف النار المشؤوم الذي رُعي من قبل أميركا وفرنسا، وأنه لا تشكيل للحكومة في الأفق إلا إذا فُرضت حكومة أمر واقع، مما سيزيد من الانقسام في البلد".
ولفت إلى أن الرئيس جوزاف عون أصبح "أسيرًا في قصر بعبدا، محاصرًا بين التعنت الإسرائيلي في الجنوب والمأزق الحكومي في الداخل"، متسائلًا عن السبب وراء غياب الضغط الأميركي على إسرائيل للانسحاب الفوري، ما من شأنه أن يسهم في تخفيف الاعتراضات والشروط النيابية حول تشكيل الحكومة.
ووجه السيد تساؤلًا آخر حول استمرار حالة الشلل السياسي في لبنان، قائلاً: "كم من الوقت سيستمر هذا الشلل الذي يستنزف العهد الرئاسي الجديد ويُحبِط آمال اللبنانيين بقيام الدولة؟".
وختم منشوره بالتأكيد على استحالة نجاح "عرس رئاسي" لم يكتمل، قائلًا: "وأي عرس رئاسي هو هذا الذي جاء بالعريس ولا يزال يفتش عن العروس؟".

