أصدر المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل، بياناً جاء فيه: "لقد تحملنا طويلاً الافتراءات وملفقي الأفلام حول البطولات الوهمية التي تدعيها قوات سمير جعجع، في وقت "الشمس طالعة والناس قاشعة". لا حاجة لنا بأي "حكيم" لتشخيص من يعاني من "عسر هضم" في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس للحكومة، ولا لتشخيص من يعاني من عقدة التواصل بين اللبنانيين من أجل بناء مؤسسات الدولة.
وتابع البيان، حتى عندما يحتاج الوطن إلى طوق نجاة يتمثل بتضافر جهود جميع أبنائه، نجد أن القوات اللبنانية تستمر في الحديث عن ضفتين، محاولين تغطية تخمة مطالب "الحكيم" التي تنطلق من بيانات فارغة لا تحمل إلا دسائس رخيصة بين أبناء الوطن الواحد.
وأضاف البيان: "قبل الحديث عن الممانعة، يفضل أن تذكروا اللبنانيين من هي العقبة الحقيقية التي تمنع تقدم مسار التأليف.

