أفادت معلومات قناة "الجديد" بأن "اسم ياسين جابر لا يزال متقدماً لحقيبة المال لدى الثنائي أما حقيبتا الحزب فهما حتى الساعة العمل والصحة".
وأشارت معلومات القناة إلى أن "الآلية التي يتم الاتفاق عليها لاختيار الأسماء تقضي بأن يطرح الاسم من الفريق وبحال عدم موافقة الرئيس المكلف عليه يتم الاتفاق على اسم آخر".
أما حقيبة الداخلية، فوفقا للمعلومات "تخضع لنقاش والأرجحية إلى ذهابها إلى اسم يجري الاتفاق عليه بين رئيسي الجمهورية والحكومة".
وكشفت مصادر سياسية لـ"الجديد" أن "الثنائي المسيحي اجتمع مع الرئيس المكلف أما تقسيم الحقائب لا يزال موضع إشكال".
وأكدت مصادر القوات أنه "لا مشكلة مع الرئيس سلام وجرى الاتفاق معه على مشاركتها بالحكومة".
وأوضحت معلومات "الجديد" أن "باسيل يطالب بتمثيله بـ 4 حقائب بناءً على نتيجة الانتخابات النيابية الأخيرة وهذا الأمر غير متوفر له في التشكيلة الحكومية".
وقالت مصادر مقربة من الرئيس سلام للقناة إن "الحكومة يفترض أن تكون حكومة الناس لا القوى السياسية رغم كل التفاوض حول أسمائها وحقائبها، وسلام ليس مستعجلاً ولن يقدم اعتذاره عن التشكيل طالما يتمتع بالغطاء العربي للنهوض بحكومة إصلاحات".
وكشفت مصادر دبلوماسية أن "سلام يتجه إلى بيان وزاري لا يتضمن ثلاثية جيش شعب مقاومة بل مقدمة الدستور والطائف في البند المتعلق بتحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي"، بحسب الجديد.

