علم الأفضل نيوز، أن جهة حزبية وفي إطار سياسة النيل المتواصلة من قوة حزبية أخرى، حاولت إقناع الرئيس المكلف نواف سلام بالكشف عن الطرف الذي يعرقل عملية تشكيل الحكومة، فكان الجواب بأن سلام ليس "رجل البروباغندا"، ولا "رجل السياسات الصغيرة".
سلام لا للبروباغندا

