أعرب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الأسبق، وليد جنبلاط عن تشاؤمه مما هو قادم، مشددًا على "أهمية وحدة لبنان وتماسكه، للعبور إلى الضفة الأخرى والهروب من تداعيات العالم الجديد وصراعاته".
وفي حديث إلى صحيفة "عكاظ"، قال جنبلاط "إن إسرائيل تستغل الفراغ الحكومي، وما تزال تدمر القرى في الجنوب، مضيفًا أنه "إذا ما تم التعطيل واستمر فإننا نعود إلى الماضي".
وأشار إلى أن "الاحتفاظ بأي حقيبة وزارية ليس من اتفاق الطائف، أو لمكوّن مذهبي معيّن، وعلى الحقائب الوزارية أن تكون مداورة وتنتقل بين كل المكونات".
ولفت إلى "هناك مشهدًا جديدًا وأدوارًا جديدة في المنطقة"، متطرقًا إلى الدور السعودي الإيجابي العائد إلى لبنان بعد 15 عاماً، والانفتاح السعودي على سوريا، وهذا أمر مهم ينعكس في الدرجة الأولى على لبنان".
ورأى أنه "على السياسيين والعسكريين في حزب الله أن يدركوا أن الماضي انتهى وعليهم التوجه إلى العمل السياسي وترك العمل العسكري".
وشدد على ضرورة "نزع السلاح من المليشيات كافة في لبنان، بما في ذلك السلاح الفلسطيني خارج المخيمات"، مؤكدًا أن "لبنان يتجه إلى مأزق كبير في حال رفضت إسرائيل الانسحاب من الجنوب، ولا مفر من الوقوف وراء الجيش والدولة، والإسراع في تشكيل الحكومة".
وفي الشأن السوري، اعتبر جنبلاط أن وحدة واستقرار سوريا من مصلحة لبنان والمنطقة، ومن هنا جاءت زيارتي إلى دمشق".
وتابع: "يجب أن نعطي فرصة للشعب السوري الذي انتزع حريته ، وأحمد الشرع يستطيع أن يكمل مشروع سوريا الجديد وعلى المجتمع الدولي دعم هذه الإدارة لتتمكن من العمل وتحقيق الاستقرار".
وأردف، "لا بد من رفع دعاوى قضائية في حق الضباط السوريين المتورطين باغتيالات في حق السياسيين اللبنانيين"، مشيرًا إلى أن "التعاون التركي - السعودي سيغيّر الوضع في سوريا نحو الأفضل بكل تأكيد".

