أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أنّ "المواجهة مع الصهاينة هي مواجهة دائمة حتى تحرير فلسطين، وإن تغيرت المواقف والأحداث والاتفاقات، إلا أننا لن نعترف يومًا بشرعية "إسرائيل" كدولة في فلسطين ولن نكون من الموقعين للاتفاقات، ولا من المستسلمين والمطبعين".
وقال، خلال الاحتفال الذي أقامته ثانوية حسن كامل الصباح في النبطية لتكريم وتأبين للمربي الشهيد الدكتور حسن بشروش وذلك في قاعة الثانوية، أن "ما يحزن القلب في بلدنا أن بعض وسائل الإعلام وبعض الساسة ينطلقون بمواقفهم السياسيةاليوم محاسبين شركاء ضد المقاومة ونهجها ومن استشهد لأجلها ليترجموا هذه النتائج واقعًا سياسيًّا في الداخل اللبناني".
وأضاف قبيسي، أننا "كثنائي وطني نصبر ليكون وطننا بخير، وإلى جانب إيماننا بالمقاومة، نؤمن بالعيش المشترك، وأن لبنان بلد نهائي لنا جميعًا، ونريد دولة وجيشًا قويّا قادرًا على حماية حدودنا وسيادتنا، وأن يكون للدولة مساحة واسعة من السياسة والدفاع عن الأرض، وأن تكون تضحيات جيشنا وشهدائه الذين قضوا في مواجهة العدو رسالة حقيقية عن إمكانية أن تكون الدولة مسؤولة عن حماية الجنوب".
ووجّه رسالة إلى بعض الساسة الشركاء في الوطن أن يتمهّلوا قليلاً فالعيش المشترك يُبنى على قاعدة المساواة والعدالة، واتفاق الطائف لم يمنع "إسرائيل" من الاعتداء على بلدنا، ولم يؤثّر على وطننا تماسكًا ووحدة، وانطلاقًا إلى عيش مشترك.
ولفت إلى أن "على الرغم مما نعيشه من قلق على أهلنا ومصيرهم، إلا أنّ رسالة المقاومة يجب أن تكون مسلكًا سياسيًا ونهجًا لكلّ من أراد أن يكون سياسيًّا في بلدنا ليتمكّن من الدفاع عن حدود الوطن، مشيرًا إلى أن "السيادة تبدأ من هنا، وحماية الوطن تبدأ من دماء الشهداء، من تضحياتهم في سبيل تحرير وطننا وجنوبنا".

