أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رائد برو، "إننا سنبقى في لبنان أصحاب اليد الممدوة للجميع، وأما في ما يتعلّق بمعركتنا مع الكيان الإسرائيلي، فإننا ننظر إلى التكامل ما بين الجيش والشعب المقاومة، وإن كان في كل مرحلة يتقدم فيها عنصر على آخر، لأن نقطة قوة لبنان تكمُن في جيشه وشعبه ومقاومته، وأما من لا يريد أن يقتنع بهذه المعادلة، فهذا شأنه، ونحن لا نعطي هذا الأمر أية أهمية، لا سيما وأن هؤلاء لم يكونوا في أي لحظة من اللحظات مع الجيش لوحده، ولا مع المقاومة لوحدها، ولا حتى مع الشعب لوحده".
وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد على طريق القدس السيد طالب الحسيني لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاده، في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، لفت برو إلى، "إننا رأينا يوم الأحد الفائت لحظة دخول الأهالي إلى قراهم الحدودية، كيف أن الجيش والشعب كانا في مواجهة العدو، فيما المقاومة كانت تنتظر وتظلل هذا المشهد"، مشيرًا إلى أن "المقاومة في الماضي تقدمت كعنصر من عناصر هذه القاعدة، ولكن الشعب اليوم يتقدم كعنصر من عناصر هذه القاعدة والجيش إلى جانبه"، مشددًا على أن "المقاومة ستبقى تطبق هذه القاعدة وحريصة عليها وإن كانت بأشكال مختلفة".
وأوضح، "إننا نتعاطى مع ملف تشكيل الحكومة كما تعاطينا مع الاستحقاق الرئاسي وانتخاب فخامة الرئيس جوزيف عون رئيساً للجمهورية، ونبدي كل مرونة بكل الملفات الداخلية اللبنانية حرصاً منا على خدمة الناس، وسنسهر لإنجاز كل هذه الملفات أكثر من أي وقت مضى طالما أنه لا يوجد فيها أي شيء يمس بالسيادة الوطنية، وبالتالي، نحن حاضرون لأن نكون مرنين إلى أقصى حد".

