عرٌج رئيس تيار "الكرامة" النائب فيصل كرامي خلال رعايته المصالحة بين عرب أنفة، إلى "العهود التي سمعناها في خطاب القسم، حيث تعهد العهد الجديد بتمثيلٍ منصفٍ لكل المناطق والطوائف والكتل النيابية في الحكومة الجديدة، قائلًا: "للأسف لم نرَ حتى هذه اللحظة هذا الإنصاف في التمثيل وخصوصًا لدى الطائفة السنّية كباقي الطوائف والكتل في لبنان".
وأضاف كرامي أن "ما يجري حاليًا في عملية تأليف الحكومة غير منصف للطائفة السنية، ولا يعكس بداية إيجابية للعهد الجديد، ولكننا ننتظر نتائج التأليف ولن نحكم على النوايا أو على ما يُسرب في الإعلام، متمنيًا ألا يكون هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد لأن الوضع لم يعد محتملاً".
وأكد أن "معظم النواب السنّة في لبنان سيتخذون موقفًا موحدًا تجاه هذا التعدي على حقوق الطائفة السنية وممثليها دونًا عن غيرها، فإما أن يتوقف هذا التعدي على الطائفة عبر تطبيق وحدة المعايير في التأليف ونذهب جميعًا فعلًا إلى دعم العهد الجديد، أو يُبنى حينها على الشيء مقتضاه".
وأشار إلى أن "لبنان كان أحد المؤسسين لجامعة الدول العربية، كما أن وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) نصّت بوضوح على أن لبنان بلد عربي"، لافتًا إلى أن "العروبة تشكل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار لبنان ومصالحه الوطنية".

