أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أنه ليس لدى تل أبيب أي قيود لقتل عناصر حركة "الجهاد الإسلامي" حتى بعد وقف إطلاق النار".
ولفت غانتس إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تقدم أية تعهدات بالإفراج عن الأسيرين القيادين في "حركة الجهاد"، مشيراً إلى أن عودة "الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس هي قضية حاسمة، بل يجب أن تكون جزءًا من الحل".
وفي السياق، قال غانتس: حركة حماس ليست شريكتنا... إنها في مرمى نيراننا".

