أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة، إلى أنه "كان من المفترض أن ينسحب العدو الإسرائيلي من الأراضي الجنوبية المحتلة في 27 من شهر كانون الثاني الماضي، وذلك وفقًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية"، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد أي مبرر لتأخير الانسحاب أو تمديد المهلة إلى 18 شباط الجاري."
وأضاف خواجة في حديثٍ للديار: "كما هو معلوم، فإن هذا العدو لم يلتزم يومًا بالقرارات الدولية ولا بالاتفاقات أو المواثيق الدولية، ولذلك يجب ألا نقبل بهذا الأمر أبدًا".
ولفت خواجة إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو "استنفار الدولة اللبنانية على كافة المستويات، والتحرك على الصعيد الدبلوماسي العالمي بشكل مكثف"، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود والاتصالات بدءًا من الولايات المتحدة الأميركية، راعية الاتفاق والداعم الأول للكيان الإسرائيلي، وصولًا إلى آخر دولة شقيقة أو صديقة.
وأكد أن التحرك الشعبي مستمر وفاعل، وأنه يعكس مدى تمسك الجنوبيين بالعودة إلى بلداتهم وقراهم.

