أشار النائب مارك ضوّ، إلى أنه "لا يُمكننا استعجال تشكيل الحكومة، وتُصبح هذه الحكومة سببًا للمشاكل، لافتًا إلى أنه "من المهم فكفكة كلّ ما يمكن أن يُعطّلها أي الثلث المعطّل والتعطيل الميثاقي وموضوع وزارة المال والوزارات الأساسية في هذه المرحلة".
ولفت إلى أن "الأولوية في الحكومة هي القدرة على الإصلاح والاستحصال على الدعم الدولي حتى وإن تأخر تشكيلها".
وأوضح أن "الثنائي اعتاد أن يسلّم الأسماء في قصر بعبدا وهذه المرّة لم يتمكّن من ذلك كما أنه اعتاد على سلاح الثلث المعطّل، وهذه المرة هذا الأمر غير متوفر".
وقال: "على حزب الله أن يتحاسب على ما فعله بلبنان و"إذا بيقعد برا الحكومة بكون أحسن"، مضيفًا أن نقطة القوةّ والتغيير تكمن في الوحدة بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية وإذا استطاع الرئيس برّي التفريق بينهما فهناك "مصيبة".

