خاص – مناشير
لم تهدأ النفوس بعد في بلدة الفاعور في قضاء زحلة، فلا زالت أسيرة الثأر والرد على الثأر من فوهة البنادق الحربية، ليغلب على منطق العقل والتروي وحقن الدماء، فيجر الدم دم ويتحول الى نهر من دون أن يجد عقلاً يسمع يردع ويرتدع بعدما فشلت جميع مساعي المصالحات بين عائلتي البشارة والطعيمي، فلم توفر هذه المعمعة شابا او صبياً ولا حتى شيخاً ليصل عدد الضحايا بين عائلتي البشارة والطعيمي الى اربعة أشخاص.
فيوم امس عادت المشكلة الى مربعها الأول، وحصل اشكال فقتل شخصان من عاىلة البشارة أحدهم طفل عمره 12 سنة يدعى محمد البشارة ليرتفع عدد قتلاهم الى ثلاثة، والرابع من عائلة الطعيمي.
هذه الحادثة أثارت في النفوس حالة من التوتر والبلبلة، ما استدعى تدخل فوج التدخل السادس في الجيش اللبناني وعمل على ضبط الامور وتسيير دوريات مؤللة.
وعندما حاول البعض اطلاق النيران في طريقة عشوائية، تدخل الجيش وقام بالرد على مصادر النيران وعمل على تهدئة النفوس.
كما وكثف الجيش من الياته وعناصره ولا تزال دوريات الفوج تنتشر في الفاعور تحسباً من أي توتر أثناء التشييع.
ووسط حالة حذر وتوتر شديدين شيعت البلدة القتيلين من عائلة البشارة، مما يتخوف من التصعيد في ظل أجواء مشحونة.

