أكد رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أن" تصريح نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، بعد لقائها الرئيس جوزاف عون، هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وإساءة لتضحيات اللبنانيين الذين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتدي يومياً على بلدات لبنانية منذ عشرات السنين، مع العلم أن العدو لم يتمكن من الدخول إلى أي بلدة في المواجهة مع المقاومين الأبطال بل دخلها في وقت تنفيذ وقف إطلاق النار".
واعتبر الخير أن الأولى بالسيدة أورتاغوس أن تدين الاعتداءات الصهيونية المستمرة على وطننا التي تحصل تحت مرأى العالم أجمع، من خلال تفجير منازل في بلدات جنوبية وتنفيذ غارات في مختلف البلدات اللبنانية من خلال استباحة طائرات العدو اليومية لسماء لبنان وبحر لبنان من شماله إلى جنوبه دون أن يلتفت لأي قرارات دولية، بينما لبنان ملتزم بكافة القرارات الدولية".
وطالب الدولة اللبنانية أن تدين هذه التصريحات التي يراد منها افتعال الفتنة بين اللبنانيين، كما على الدولة أن تعمل على حماية الوطن من الخروقات اليومية الصهيونية، لأن ما يحصل هو عدوان على كافة اللبنانيين، كما إن صمت بعض القوى السياسية في لبنان تجاه هذه الخروقات هو أمر مستغرب، لأن العدو الصهيوني لا يفرق بين لبناني و آخر وهو يعتبرنا جميعاً هدفاً لمشروعه الإرهابي في منطقتنا".
وأمل من الرئيس المكلف شكيل حكومة نواف سلام "ضرورة اعتماد معايير واحدة مع كافة القوى السياسية في لبنان، وخصوصاً بعد تصريح أورتاغوس، لأن كل القوى السياسية في لبنان تعلم مدى حجم حزب الله الشعبي وتمثيله في المجلس النيابي، وإن إقصاء أي طرف له هذه القوة الشعبية هو أمر عمليات يهدف لخلق عدم توازن في الوضع السياسي والأمني في البلد، آملًا أن يتحلى الرئيس المكلف بحكمة في إدارة ملف تشكيل الحكومة حتى تكون انطلاقة جيدة للعهد.
كما حذر أن يكون لبنان مطيةً بيد الإدارة الأميركية التي تحاول فرض وصايتها علينا بكافة الملفات السياسية والاقتصادية".

