استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الثقافة السابق الدكتور غسان سلامة، حيث تم عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية.
كما استقبل بري، وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية وبحث معه في التطورات وشؤونًا متصلة بالأشغال العامة والنقل وملفي رفع الركام وإعادة الإعمار ومسح الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيليّ على لبنان".
وعقب اللقاء، قال حمية: "لقد مر على لبنان الكثير منذ عشرات السنوات وسيبقى الرئيس نبيه بري هو ضمانة للعمل الوطني والشراكة في لبنان".
وأطلع بري على العمل الذي يقوم به منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار في إطار التنسيق بين الإدارات المعنية في ملف إعادة الإعمار وأطلعه على الخطوات العملية التي اتخذتها الحكومة اللبنانيه منذ تاريخ 27/11/2024 حتى اليوم حول موضوع رفع الركام".
وتابع :"كما شرحنا لدولة الرئيس تفاصيل التعاون مع البنك الدولي في ملف إعادة الإعمار والذي بالنسبة إليه التعاون مع المنظمات الدولية يجب أن يكون أولى الأولويات، شرحنا لدولته العنصر الأساس في التقرير الذي سنقوم بإرساله للبنك حول التعاون مع الوزارات المعنية في آذار 2025 من قبل إدارة البنك الدولي والذي هو حول إعادة تأهيل البنى التحتية من كهرباء ومياه".
وأضاف :"نحن مع البنك الدولي ليس طموحنا العمل فقط في موضوع ال 250 مليون دولار لأن ملف إعادة الإعمار هو ملف يحتاج إلى الكثير من المال، البنك الدولي بالنسبه إلينا هو باب من أبواب الثقة مع المجتمع الدولي والتالي حافظنا طيلة الفترة الماضية بين سرعة التنفيذ والشفافية لأنها باب من الأبواب الأساسية للتعاون مع البنك الدولي، والتعاون معه هو باب من أبواب الثقة مع المجتمع الدولي للقيام بعملية إعادة الإعمار.
وردًّا على سؤال حول موضوع الاتصالات لتشكيل الحكومة؟أجاب حمية:"الرئيس بري قبل الحرب وخلالها وبعدها، وعلى الرغم مما سمعناه بالأمس وما يمكن أن نسمعه بالأسابيع المقبلة هو ضمانة الوحدة الوطنية والشراكة، هذا الموضوع عند دولة الرئيس بري وما يقرره بالنسبة إلينا الكل "بيمشي فيه".

