رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم، أن ما صرحت به المبعوثة الأميركية مورغن اورتاغس "يؤكد التماهي والشراكة الكاملة مع العدو الإسرائيلي في ما تعرض له وطننا وشعبنا من دمار وقتل واحتلال وهو خروج عن الأدبيات والالتزامات الدبلوماسية وتدخل مباشر في الشؤون الوطنية السيادية وهو يُشكل بابا لفتنة تحاول الإدارة الأميركية إشعالها بين المكونات الوطنية."
وأضاف: “إذا كانت الإشارة الأميركية بداية لما يخطط لوطننا فإن الأخطر تبرع البعض في وطننا بإعطاء الذرائع لمثل هذه الإملاءات والتدخلات في سيادتنا وقضايانا الوطنية، تحت مبررات واهية وهي حاجتنا لرضى الخارج ورعايته إلى حد الانصياع والخضوع والتخلي عن السيادة والكرامة والحقوق الوطنية، فأي فلسفة وطنية يفتش البعض عنها؟ والأسئلة كثيرة والأهم اليوم وفي لحظة مصيرية علينا التفتيش عن مصلحة وطننا من خلال وحدة الموقف الداخلي والابتعاد عن الاختلافات ولغة الشرذمة لنحمي وطننا مما يُخطَّطُ للمنطقة في الزمن الصعب."

