أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أن "تعليق العمل السياسي كان قراراً اتخذه الرئيس الحريري بعد تجربة عمل لديها إيجابياتها وسلبياتها ولكن أحدث صدمة داخل المجتمع السياسي في البلد، وهي كانت المرة الأولى كطرف سياسي يأخذ هذا القرار في لبنان، رغم أن هناك أفرقاء لاموا الرئيس الحريري على هذا القرار، ولكن بعد فترة تبيّن أن الخيار الذي اتخذه كان صحيحاً وكانت الفكرة منه إتاحة فرصة لكسر الجمود الموجود في البلد، لاسيما أننا وصلنا إلى حائط مسدود في بعض الأحيان".
ولفت إلى أن "انتخاب رئيس في لبنان لم يحصل من خلال حوار داخلي بل "بمومنتوم" خارجي وفي ظل ضغوط كبيرة حتى وصلنا فعلاً لانتخاب الرئيس جوزيف عون، الذي ندعم مسيرته وإن شاء الله تتشكل حكومته قريباً مع الرئيس نواف سلام ليطبق خطاب القسم، معتبراً أننا نؤمن بأن خطاب القسم إذا طبق سنذهب إلى دولة طبيعية."
وأكد الحريري أن "السنّة في البلد معتدلون وغير متطرفين ولكن الخوف إذا استمر شعورهم بالتهميش سيذهبون إلى محل آخر، لذلك لمسنا رغبة خلال الجولات التي نقوم بها ونلتقي خلالها الفاعليات، من رؤساء البلديات، والمخاتير وكل الناس الذين التقينا بهم، بالنسبة لهم عودة الرئيس الحريري هي الحفاظ على الاعتدال، وهذا ما نقلناه للرئيس الحريري".

