رأى وزير الزراعة نزار هاني، أن الحكومة "لاقت ارتياحًا لدى الرأي العام المحلي والخارجي، وتؤشر إلى دخول لبنان مرحلة جديدة قد تكون إصلاحية وإنقاذية بامتياز، مبنية على أسس علمية صحيحة".
وأضاف أن "الحكومة غير تقليدية، وتضم وزراء أكاديميين ومتخصصين، كل في الحقيبة المسندة إليه، ما يساعد على إعادة وضع الأمور في نصابها الصحيح، خصوصًا في الملفات الحياتية التي تحتاج إلى الاحتكام إلى الأبحاث والدراسات العلمية".
وأكد أن "لبنان بصدد فتح صفحة جديدة عنوانها الاحتكام إلى العمل التقني لا التقليدي، بعدما أدت المناكفات والتجاذبات السياسية إلى تعطيل مصالح الدولة وشل العمل المؤسساتي".
وتابع هاني، "ما نريده كحكومة غير تقليدية ليس فقط إصلاح ما أفسدته الأعوام المنصرمة، بل إعادة إطلاق عجلة الدولة وإعادة لبنان إلى مكانته الطبيعية في محيطه العربي، خصوصًا في الحضن الخليجي".
أما على صعيد الشأن الزراعي، فأكد هاني أن "التحديات كبيرة وتتطلب العودة إلى الأسس العلمية لإنقاذ القطاع كجزء أساسي من ورشة إعادة الإعمار"، مشيرًا إلى أن "أولى الأولويات ستكون معالجة الأضرار التي تسبب بها العدوان الإسرائيلي الأخير، لا سيما على جودة التربة، نتيجة قصف الأحراش والأراضي والمنشآت الزراعية بقنابل الفوسفور الأبيض، وهو ما أدى إلى تضرر نحو 2192 هكتارًا من الأراضي الزراعية في الجنوب والبقاعين الغربي والشمالي".

