استقبل الوزير السابق للأشغال العامة والنقل الدكتور علي حميه موظفي الوزارة في مكتبه اليوم، لشكره على طريقة تعامله مع الموظفين ومتابعته لأدق التفاصيل الصغيرة والكبيرة منها.
وألقى رئيس مصلحة الدروس المهندس محسن طليس كلمة باسم الموظفين، شاكراً فيها للوزير حميه “الروح الوطنية التي لديه والتفاني والعطاء والتواضع وحب الوطن، وكيف يكون العمل دون مصالح وغايات شخصية، إضافة إلى دعمه للموظف المنتج والوقوف إلى جانبه” .
بدوره شكر حميه للجميع ما قاموا به خلال فترة توليه مهام الوزارة، معتبراً أن ذلك نموذج في الدولة اللبنانية.
وقال:”أشهد أنكم لم تتركوا أعمالكم في كل الأزمات التي مررنا بها وهي عدة منها، الكورونا وارتفاع سعر الدولار وأزمات اقتصادية ومالية وآخرها العدوان الإسرائيلي”، معتبراً ذلك “نموذجاً لكل الدولة”
وأضاف: "المستشارين كانوا فقط للاستشارات التقنية لمصلحة الدولة ولأول مرة في تاريخ كل الوزارات لم يتدخل مستشار مع أي موظف في الوزارة ونحن خضعنا للقوانين وكنت قريباً منكم أنتم أخوتي وأخواتي واليوم مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيستقر عمل المؤسسات”.
وطلب من الجميع “عدم التخلي عن الدولة لأنها الحصن الحصين لكم والعمود الفقري”، معتبراً أن “القوانين نصت ليتم تطبيقها ونحن طبقناها كما هي في الوزارة”.
ولفت إلى أن “ما قمنا به هو أقل واجب تجاه أهلنا ووطننا، وهذا ما يجب أن تكون عليه مؤسسات الدولة والممارسة في هذه المؤسسات، ولذلك لا شكر على واجب، فالمسؤول الذي يتحمل مسؤولية الشأن العام وإدارة مؤسسات الدولة يجب أن يتحلى بأمانة المسؤولية، وأن يعلم قيمة هذه المسؤولية وأن يدرك أنه يمثل الناس وأنه جاء لخدمتهم”.
بعد ذلك قدم الموظفون درعًا للوزير حميه عربون وفاء وتقدير له.

