أشارت حركة المقاومة الإسلامية- حماس إلى أنه "تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخطط الضم والتهجير في الضفة الغربية المحتلة، عبر سياسات استيطانية تهجيرية قائمة على سرقة الأرض الفلسطينية وخيراتها وتقديمها للمستوطنين المدججين بالسلاح والمتغولين على أراضينا المحتلة بدعم وحماية حكومة وجيش الاحتلال الصهيوني".
وأكدت أن "إعلان سرقة ما يزعم أنها أملاك حكومية وأملاك غائبين في الضفة الغربية المحتلة، وليس آخرها سرقة أراضٍ برام الله وطوباس والأغوار، واستخدامها لصالح الاستيطان الرعوي، تعد خطوة ضمن مخططات الضم والسيطرة التي تسارع تنفيذها في ظل عدوان الاحتلال العسكري المتصاعد على الضفة وخنق المواطنين الفلسطينيين وإحالة حياة الفلسطيني لجحيم، وفرض وقائع ميدانية جديدة لصالح المستوطنين".
ولفتت إلى أن "قضيتنا الفلسطينية العادلة تمر اليوم بمرحلة حرجة وحساسة للغاية، في ظل حكومة يمينية متطرفة تحمل مطامع ونهمًا كبيرًا لنهش مزيد من أراضي الضفة، في ظل دعم الولايات المتحدة الأمريكية والأوهام التي يسوقها ترمب للجمهور الصهيوني".
وأكدت "أهمية ثبات وصمود أهلنا في الضفة الغربية والقدس الذين يمثلون صمام الأمان لإفشال مخططات الاحتلال بالضم والتهجير"، مشددة على أن "ما تتعرض له أراضينا المحتلة، يستدعي استنهاض كل مكونات شعبنا وأمتنا، والتصدي لكل محاولات ومخططات الاحتلال لتصفية قضيتنا".

