بحث الملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، المستجدات الخطيرة في غزة والضفة الغربية، بحسب وكالة "بترا".
خلال الاتصال، أكد الملك الأردني "موقف الأردن الرافض لأي محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية"، مشددا على "ضرورة تثبيت الفلسطينيين في أرضهم".
كما ثمّن "موقف فرنسا الذي عبر عنه الرئيس ماكرون، الرافض لتهجير الفلسطينيين، والداعي لاحترام رغباتهم ورغبات الدول المجاورة لهم".
وشدد على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لاستدامة وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية".
ونبَّه إلى "ضرورة وقف إجراءات الاستيطان"، محذرا من "خطورة التصعيد الدائر في الضفة الغربية والقدس"، داعيا إلى "العمل بفاعلية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطِّ الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

