أشار وزير الطاقة والمياه جو صدي، إلى أن "الكثيرين يعتبرون وزارة الطاقة والمياه كرة نار لكثرة المشاكل المتراكمة والحاجات المزمنة، ليس فقط على صعيد قطاع الكهرباء بل أيضاً على صعيد الغاز والمياه وتنظيم الصرف الصحي".
وقال صدي خلال عملية التسليم والتسلم في الوزارة: "في الحقيقة، لن أعد اللبنانيين الذين ملّوا الوعود سوى بأمر واحد، أن أضع كل خبراتي وطاقاتي وعلاقاتي لخدمتهم عبر هذه الوزارة وأن أكون مع العاملين فيها فريق عمل نسابق الوقت لأن المطلوب كثير والمكسور كثير وحق الموطنين علينا كبير جداً."
وأضاف: "سوف أطبّق الحياد البناء في هذه الوزارة أي أن أحيّدها عن المناكفات السياسية أو الصراعات كي نركّز على وضعها على سكة العمل المؤسساتي الشفاف والمستدام. كما سأعمل بشكل حازم على مكافحة الفساد".
ولفت صدي إلى أن "الحكم استمرارية، وسنستفيد من كل الإيجابيات التي تحققت، كما سنعمل على معالجة أي خلل أو نقص. كما سننطلق بورشة إصلاحات بنيوية وإداريّة في الكهرباء والمياه. كذلك سنشكل الهيئة الناظمة للكهرباء، ونفعّل المجالس الإدارية في المؤسسات الخاضعة لوصاية الوزارة وننجز المراسيم التطبيقية كي نوفّر أفضل الخدمات ونؤمّن زيادة ساعات التغذية تدريجياً وبأقل كلفة".
وأكد العمل "على حلول قريبة المدى وأخرى مستدامة بعيدة المدى وفق استراتيجيات واضحة، مبنية على الخبرات العلمية والتجارب العملية والأهم بكل شفافية وبإدارة رشيدة وباعتماد المحاسبة".
وختم قائلاً: "من أجل وطننا وكرامة الإنسان وأبسط حقوقه بالمياه والكهرباء والخدمات البديهية، سنعمل لقيام لبنان دولة القانون والمؤسسات التي توفر الخدمات لأبنائها بلا أي تمييز".

