استقبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، قبل ظهر اليوم، في "بيت الوسط" وزير المالية ياسين جابر، بحضور رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد.
كما التقى النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي وبحث معه آخر التطورات.
بعد اللقاء، دعا الفرزلي إلى "ضرورة عودة الحوار بصورة جدية بين كافة المكونات في البلد لإعادة إنتاج العلاقات بين الممثلين الحقيقيين لهذه المكونات، لا الطارئين عليها تحت شعارات براقة في ظاهرها ولكن في باطنها هي السم بعينه".
وأمل أن "يكون ما حدث بالأمس من صرخة جماهيرية عارمة وصرخة الرئيس الحريري، أن يؤدي كل ذلك إلى إعطاء الدفع للمسيرة التي يخوضها البلد بشخص رئيس الجمورية العماد جوزاف عون، بما يؤدي إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي"، آملا أن "يعود لبنان إلى سابق عهده بحيث يصبح عاليا كالشمس لا تؤثر عليه أجنحة الخفافيش".
ثم استقبل الرئيس الحريري محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس بلدية بيروت عبد الله درويش، يرافقهما قائد فوج إطفاء بيروت العميد ماهر العجوز وقائد فوج حرس بلدية بيروت العميد عباس الحسيني، وعرض معهم أوضاع وشؤون العاصمة.
واجتمع مع وفد من مخاتير بيروت برئاسة رئيس رابطة مخاتير بيروت مصباح عيدو، بحضور السيدة الحريري ورئيس جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية أحمد هاشمية.
بعد اللقاء، قال عيدو: "أتينا اليوم إلى بيتنا، بيت الوسط، بعد الاعتدال، بيت حبيبنا جميعًا دولة الرئيس سعد الحريري. أتينا لنقول له نحن معك ومستمرون معك على العهد، وأن لبنان أصبح الآن بخير حين عدت أنت. فالبلد بحاجة إلى رجال معتدلين يعطون مصلحة البلد الأولوية. وقلنا له أننا حاضرون لأي استحقاق يقرر أن يخوضه سواء على صعيد الانتخابات البلدية أو الاختيارية أو النيابية".
كما التقى الرئيس الحريري كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد.

