أدان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب تيمور جنبلاط، "الممارسات المرفوضة التي شهدتها بيروت ليل أمس، والاعتداء السافر على قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) على طريق المطار، باعتباره انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية". وطالب "الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية بتوقيف المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبتهم".
وخلال استقباله وفودًا شعبية في المختارة، أكد جنبلاط أن "الاعتداءات التي طالت اليونيفيل وعناصر من الجيش، إلى جانب أعمال الشغب والفوضى وترويع المواطنين، تضرّ بالاستقرار والسلم الأهلي، كما تعرقل المرحلة الجديدة التي يُعوَّل عليها للنهوض بالدولة ومؤسساتها، وتحقيق الإصلاحات الملحّة والمطلوبة".
ودعا "الجهات الدولية الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار واللجنة المشرفة على تنفيذه، إلى ممارسة الضغوط اللازمة لضمان الانسحاب الإسرائيلي وتثبيت وقف الأعمال العدائية نهائيًا بحلول المهلة الزمنية المحددة في 18 الجاري، بما يسمح للجيش ببسط سلطته الكاملة على منطقة القرار 1701، بالتعاون مع قوات حفظ السلام الدولية".

