أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أنه "أنجزنا إعداد البيان الوزاري، وجلسة يوم الاثنين في قصر بعبدا لإقراره".
وأكد سلام، عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، "الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة أمر غير مقبول على الإطلاق"، لافتًا إلى أن "الحكومة لن تتهاون مع أي أعمال تخلّ بالأمن أو تهدد الاستقرار في البلاد".
وأوضح أن "الاعتصامات السلمية حقّ مكفول للمواطنين، لكن التعديات وقطع الطرقات لا يمكن اعتبارها شكلاً من أشكال التعبير عن الرأي".
وشدد على أي "تحركات تضر بالممتلكات أو تعطل حياة اللبنانيين سيتم التعامل معها بحزم من قبل القوى الأمنية".
وأعلن أنه "اتفق مع رئيس الجمهورية على التشدد في التعامل مع المخالفين وتسريع المحاكمات بحق من يثبت تورطه في الإخلال بالأمن العام".
واعتبر أن "الاعتداء الأخير على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) هو جريمة بحق لبنان، وليس فقط بحق القوات الدولية"، موضحًا أن "مثل هذه التصرفات تعرض استقرار الجنوب اللبناني للخطر وتسيء إلى صورة لبنان أمام المجتمع الدولي".
وعن الرحلات الجوية بين طهران وبيروت، كشف أنه هناك "إشكالات عديدة مرتبطة بهذه الرحلات"، مؤكداً أن "الحكومة تولي سلامة المسافرين وأمن المطار أهمية قصوى في تعاملها مع هذا الملف".
وأوضح أن "أي تدبير يُتخذ سيكون في إطار الحرص على حماية الأمن الوطني وضمان التزام كافة الرحلات بالمعايير الدولية".
وجدد التأكيد أن "القوى الأمنية ستتعامل بحزم مع أي محاولات لإغلاق الطرقات أو التعدي على الممتلكات العامة والخاصة"، مشدداً على أن "فرض الأمن والاستقرار يبقى أولوية قصوى للحكومة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان".

