أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أن "الاعتداء غير المبرر والمفاجئ الذي نفذته عناصر من الجيش اللبناني على النساء والأطفال المعتصمين بشكل سلمي على طريق المطار، جاء خلافاً لكل المسار الذي سلكه الاعتصام، وهو اعتداء مشبوه يهدف إلى زج الجيش في مواجهة أهله".
ودعا قيادة الجيش إلى "محاسبة من ارتكب هذا الاعتداء المدان والمستنكر حرصاً على الجيش وعلى دوره في حماية السلم الأهلي وكي لا يتحول إلى أداة قمعية تسقط أمام إرادة شعبنا ويفقد الإجماع الوطني حوله".
واعتبر أنه "كان حرياً بمجلس الدفاع الأعلى والحكومة عقد اجتماعات فورية لدراسة الخطوات الواجب اتخاذها لمنع العدو الإسرائيليّ من فرض إملاءاته على المطار، ومن استمرار احتلاله للأرض اللبنانية واتخاذ قرار وطني بإرسال المغاوير والقوة الضاربة في الجيش إلى الحدود لبسط سلطة الدولة في مواجهة العدو الإسرائيليّ الذي يحتل الأرض ينتهك السياد، بدل الاستنفار السياسي والإعلامي وإطلاق التصاريح وتهديد المواطنين بإجراءات أمنية لا يمكن أن تخيف أصحاب الحق، ومحاولة الاستقواء على اعتصام سلمي على طريق المطار، تدرك هذه السلطة أن من دعا إليه هو من أشد الأفرقاء حرصاً على الاستقرار والسلم الأهلي وأكثر من بعض من في هذه السلطة نفسها".

