اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، أنه "عندما يُستشهد القادة فهناك تطوّر من دمائهم وعطاءاتهم لمصلحة المسيرة، فالقادة الشهداء لهم مسيرة واحدة وهي مسيرة المقاومة الإسلامية".
وقال في الكلمة التي ألقاها بمناسبة ذكرى "الشهداء القادة"، "لا بدّ من الجهاد لمواجهة الباطل وكسره وجهاد العدو الإسرائيلي كان أولوية عند القادة الشهداء".
وعن انسحاب "إسرائيل"، قال: "في 18 شباط يجب أن تنسحب إسرائيل بالكامل، ولا ذريعة لها وعلى الدولة أن لا تقبل ب 5 نقاط أو غيره. ليس هناك أي ذريعة لبقاء الاحتلال ويجب أن يكون موقف الدولة اللبنانية صلباً وحاسماً".
وعن إعادة الإعمار، قال: "ما هدمته إسرائيل هدمته في الدولة اللبنانية وعلى الدولة اللبنانية مسؤولية العمل على إعادة الإعمار. البلد لا يُعمّر إلّا بتعاون جميع الأطراف ونحن حاضرون لذلك ولإقرار الإصلاحات الضرورية، ولن نترك الناس لا بالإيواء ولا بالترميم ولا بالإعمار وإن شاء الله تعود البيوت أحسن ممّا كانت".
أما عن موضوع الإشكالات على طريق المطار، لفت الى أننا "نحن ضدّ الاعتداء على اليونيفل"، مضيفًا، "رئيس الحكومة اتخذ القرار بمنع هبوط الطائرة الإيرانية تحت عنوان سلامة الطيران والمدنيين، وهذا تنفيذ للقرار الإسرائيلي، وأدعو الحكومة اللبنانية الى أن تُعيد النظر في قرار منع الطيران الإيراني وأن تعبّر عن موقفها السيادي".
ولفت الشيخ قاسم الى أننا "سنشيع في 23 فبراير الأمينين العامين السابقين للحزب نصر الله والهاشمي"، داعيا إلى أوسع مشاركة في التشييع وإلى أوسع انضباط في مسيرة التشييع التي ستكون ضخمة وإلى التعاون مع المنظمين، مضيفا، "ليكن عنوان التشييع أن حزب الله قوي وموجود في الساحة ولن يتمكن أحد من إنهائه".
وأشار الى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول أن يتحكم بالعالم، ومواقفه من القضية الفلسطينية هي مواقف خطيرة جدًا تريد إنهاء فلسطين وشعبها، وهي عملية إبادة سياسية بعد أن عجز نتنياهو وأميركا من تحقيق الإبادة خلال معركة طوفان الأقصى"، لافتًا الى أن "اليوم ثبُت أن كلّ ما تفعله إسرائيل هو بإدارة وقيادية أميركية".
وتابع: "المشروع الأميركي خطر على كل الدول العربية والإسلامية، وندين أيّ تهجير للفلسطينيين في المنطقة ونرفض تهجيرهم الى الأردن ومصر والسعودية، وعلى الدول العربية والإسلامية أن تكون حاضرة لرفض هذا التهجير، ونحن حاضرون كحزب الله للمساهمة إذا كان لدى الدول العربية والإسلامية خطط لرفض تهجير الفلسطينيين".
وأكد أننا "سعينا من أجل أن تنتظم المؤسسات والكلّ يشهد أن الثنائي الوطني هو الذي كمّل انتخاب الرئاسة، ونحن مرتاحون لإنجاز الحكومة لأنها استحقاق دستوري ضروري".

