أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنّ "تصاعد جرائم الاحتلال في الضفّة الغربية، وتكثيف عمليات التدمير والقتل، دليل على نهج الاحتلال الفاشي والدموي بحق شعبنا وأرضنا، واستمرار محاولاته البائسة لإيقاف مد المقاومة المتصاعد بالضفّة الغربية".
ونعت الحركة، شهداء طوباس الذين ارتقوا في اشتباك مع قوات الاحتلال بعد رفضهم الاستسلام للعدو إثر حصار لأحد المنازل في مخيم الفارعة، قائلة، "لنؤكد أن اغتيال المقاومين لن يزيد شعبنا الفلسطيني في الضفّة الغربية إلا تمسكا وإصرارا على درب الجهاد والمقاومة حتّى التحرير".
ولفتت إلى أنّ "تزامن عملية الاغتيال في مخيم الفارعة، مع الحملة الأمنية التي نفذتها أجهزة أمن السلطة واعتقلت خلالها عددًا من المقاومين في طوباس واعتدت على أحدهم بالضرب والتنكيل، يؤكد خطورة ما وصلت إليه جريمة التعاون الأمني بين الاحتلال والسلطة التي تجرأت على الدم الفلسطيني".
كما دعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفّة للوقوف صفًا واحدًا في وجه كلّ المؤامرات التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وأن يكونوا حاضنة لأبنائهم المقاومين في كلّ مكان.

