أشارت حركة حماس إلى أنّ كتائب القسام والمقاومة حرصتا في مراسم تسليم جثامين الأسرى على مراعاة حرمة الموتى، والاحتلال لم يراع حياتهم أحياء.
وقالت الحركة: "حافظنا على حياة أسرى الاحتلال وقدمنا لهم ما نستطيع، وتعاملنا معهم بإنسانية لكن جيشهم قتلهم مع آسريهم".
وأضافت: "جيش العدو قتل أسراه بقصف أماكن احتجازهم وحكومته النازية تتحمل المسؤولية بعد أن عرقلت اتفاق التبادل مرارا، المجرم نتنياهو يتباكى على جثامين أسراه في محاولة مكشوفة للتنصل أمام جمهوره من تحمل مسؤولية قتلهم".
وتابعت: "القسام والمقاومة بذلتا كل ما في وسعهما لحماية الأسرى إلا أن القصف الهمجي للاحتلال حال دون إنقاذ كل الأسرى".
وتوجهت لأهالي الأسرى بالقول: "إلى عائلات بيباس وليفشتس كنا نفضل عودة أبنائكم أحياء لكن قادتكم اختاروا قتلهم ومعهم ١٧٨٨١ طفلا فلسطينيا".

