أوضح وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني أن المؤتمر الإسلامي- الإسلامي في البحرين يأتي استجابة لنداء فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.
وأكد الضويني لـ"النهار"، على هامش مشاركته في مؤتمر الحوار الإسلامي -الإسلامي المنعقد في البحرين، أن "هذا المؤتمر يأتي في وقته وحينه لما نراه من تحديات على الواقع تحتاج إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى لأن المسلمين جميعا يحتاجون إلى أن يبحثوا عن المشتركات التي تجمعهم ولا تفرقهم".
ورأى أن "هذه المذاهب الإسلامية جميعها فيها ما يصلح أساسا للتقارب والتعاضد والاتحاد فكلهم جميعا يستندون إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومعظم الاختلافات بين المذاهب إنما هي اختلافات في الفروع لا في الأصول واختلافات بسيطة نستطيع أن نتجاوزها".
ووجه رسالة إلى الأشقاء اللبنانيين المسلمين بالقول: "يجب أن تجتمع كلمتهم وأن يتحدوا جميعا فكلهم يدينون بدين الإسلام وهم يشتركون في أصول واحدة هم يستندون جميعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن التحديات التي تواجه لبنان لا يمكن التغلب عليها إلا إذا اتحدوا وتماسكت الأيادي ونظروا إلى المشتركات لا إلى المفرقات، وأعتقد أن هذا سيحقق نموذجا من لبنان يمثل على أرض الواقع تقاربا حقيقيًّا لكثرة الفرق والمذاهب في لبنان، فحينما ينجح مثل هذا الحوار في لبنان سيكون لبنان نموذجا لتعايش وتقارب المذاهب".

