اعتبر الرئيس الأسبق إميل لحود أنّ "يوم الأحد لن يكون فقط يوم تشييعٍ بل يوم تكريمٍ ووفاء للسيّدَين حسن نصرالله وهاشم صفيّ الدين، اللذين نفتخر بهما".
وقال لحود في بيان: "يجب أن يكون هذا اليوم يوم تقديرٍ واحترامٍ لتضحيات جميع الشهداء، منذ انطلاق المقاومة ضدّ العدو الإسرائيلي قبل 75 عاماً، وعلى رأسهم السيّد حسن نصرالله الذي عاش حياته وكرّسها كاملةً لهذه القضيّة السامية، وهي حماية الوطن والشعب من هذا العدو الذي أظهر مرّةً جديدةً مدى وحشيّته، عبر محاولة إفناء شعب بكامله، أكان في لبنان أو في غزة".
وأضاف أنّ "يوم 23 شباط يجب أن يكون يومًا وطنيًّا يشارك فيه جميع اللبنانيّين، وخصوصاً من وقفوا إلى جانب إخوانهم في الحرب في مختلف المناطق اللبنانيّة، فجسّدوا مشهداً إنسانيًّا بامتياز ساهم بمواجهة العدوّ الذي سعى إلى زرع الفتنة الداخليّة المستمرّة من خلال محاولة إفشال هذا اليوم الوطني الإنساني وتحويله إلى جدليّة داخليّة سياسيّة يُراد بها زرع الشقاق بين اللبنانيّين".

