زار وفد لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية برئاسة النائب فادي علامة والأعضاء النواب ندى البستاني، ناصر جابر، وبيار أبي عاصي المقر العام لـ"اليونيفيل" في الناقورة، حيث كان في استقبالهم القائد العام" لليونيفيل" الجنرال ارادو لازارو، وكبار الضباط المساعدين ونائبة الناطق الرسمي "لليونيفيل "كاندس ارديل.
وعقد لقاء في مكتب لازارو تمت خلاله مناقشة الأوضاع في الجنوب، وشرح مفصل حول عمل ومهام "ليونيفيل" في نطاق عملها في جنوب الليطاني وسعيها المتواصل لتطبيق القرار 1701 وانسحاب العدو من النقاط الخمسة المحتلة.
بعد انتهاء الاجتماع قال علامة: "مع انتهاء الترتيبات المتعلقة بوقف إطلاق النار في 18 شباط، تأتي زيارتنا كلجنة شؤون خارجية ومغتربين في مجلس النواب إلى قيادة "اليونيفل" العاملة في جنوب لبنان، لنؤكد أهمية دور ووجود هذه القوات الدولية عند حدودنا مع فلسطين المحتلة ومسؤولياتها في مراقبة الحدود منذ عشرات السنين ونقف إجلالاً أمام التضحيات التي قدمتها القوات الدولية خلال هذه الفترة".
وأضاف: "لا بد من التأكيد مدى انسجام اليونيفيل قيادة وعناصر من النسيج اللبناني وتعاونها مع السلطات الرسمية والجمعيات الأهلية والأهالي وتحديدًا في مناطق انتشارها في جنوب لبنان، ما يجعل التعرض الأخير الذي تعرضت له قرب المطار حادث فردي نستنكره باجماع القوى اللبنانية ونثق بالمؤسسات الأمنية التي تابعت الأمر على محاسبة الفاعلين حسب القانون".
وأمل "من القوات الدولية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي العمل بالتعاون مع لبنان لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وانسحاب تلك القوات في القريب العاجل احترامًا للشرائع الدولية".
من جهتها، أشارت المتحدثة باسم اليونيفيل كاندس أرديل إلى أن "هذه الزيارة مهمة لأنها تظهر مدى التضامن الذي يبديه البرلمانيون اللبنانيون والدعم الذي يقدمونه لليونيفيل وللقرار 1701".
وأكدت أنه "بموجب القرار 1701، يجب على الجيش الإسرائيلي الانسحاب، ونحن نواصل التأكيد أن الجيش الإسرائيلي يجب أن ينسحب بالكامل من الأراضي اللبنانية وأن الجيش اللبناني يجب أن ينتشر مكانه ويعمل مع اليونيفيل وجنود حفظ السلام التابعين لها لاستعادة الأمن والاستقرار في جنوب لبنان".

