جاءت القمة المصغرة التي جمعت قادة دول الخليج ومصر والأردن في السعودية، في سياق تحصين الموقف العربي عبر تقديم خطة مضادة لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك قبل عقد القمة العربية الطارئة في القاهرة في 4 آذار المقبل.
ووفق مصادر دبلوماسية عربية للجديد فإن الخطة المصرية تقوم على مرحلتين. الأولى، تنفيذ عملية إعادة إعمار تستغرق عشر سنوات، مع تحضير الأرضية لحل القضية الفلسطينية في المرحلة الثانية. وخلال مرحلة إعادة الإعمار، تتم مراقبة سلاح المقاومة الفلسطينية، بما فيه إخضاع مستودعات الأسلحة التابعة للمقاومة لرقابة أوروبية ومصرية. ومعنى المقاومة هنا يعني حماس والجهاد الإسلامي.
أما لبنان الذي تسلم دعوة للمشاركة في القمة ، فتقول معلومات الجديد إن المشاركة اللبنانية ستكون على مستوى رئيس الجمهورية أيضا أو رئيس الحكومة مع وفد وزاري يتقدمه وزير الخارجية الذي سيحضر الاجتماع الوزراي التحضيري للقمة الذي سيعقد في الثالث من آذار.

