ردت حركة حماس، على الاتهامات الإسرائيلية بقتل كفير وأريئيل بيباس، وهما طفلان إسرائيليان كانا من بين الرهائن المحتجزين لدى الحركة، وقتلا داخل قطاع غزة، وسلمت الحركة جثمانيهما إلى الصليب الأحمر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ونفت الحركة الاتهامات الإسرائيلية واعتبرتها "أكاذيب محضة"، ومحاولة "للتنصل من مسؤولية الجيش عن مقتل العائلة".
وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، قد قال إن "كفير وأريئيل قتلا بدم بارد، ليس بالرصاص بل بالأيدي".

