قال النائب طوني فرنجية في لقاءٍ مع مناصري تيار "المردة" في أستراليا، أنه يجدد العزاء لكل اللبنانيين ولجمهور المقاومة بالقياديين الكبيرين الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين.
وأكد على أنه يرفض عزل أي فئة من اللبنانيين، مشددًا على أن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب جميع المكوّنات اللبنانية يبقى فوق كل اعتبار، موضحًا أن هذا الموقف تم إثباته خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان.
ولفت فرنجية إلى أن قوة الدولة وانتظام مؤسساتها هي ما يحتاجه لبنان في هذه المرحلة، بالإضافة إلى التماسك والوحدة بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين.
وتابع فرنجية أنه رغم عدم تمثيلهم في مجلس الوزراء، فإنهم لن يكونوا من المعطلين لقطار الحلول في لبنان، موضحاً أن موضوع إعطاء الثقة للحكومة التي يعتقد أنها تتضمن شخصيات كفوءة يُعوّل عليها لوضع لبنان على سكة الحلول، ما زال قيد الدرس داخل "التكتل الوطني المستقل".

