قدم المجلس الوطني الأرثوذكسي، تعازيه إلى الطائفة الشيعية والشريك بالوطن بالأمينين العامين لحزب الله الراحلين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين وكل الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على الوجود والبقاء.
وناشد رئيس المجلس روبير الأبيض جميع الأطراف السياسية والحزبية وكل الطوائف المسيحية والإسلامية "الحفاظ على الوحدة الوطنية والعودة إلى حضن الدولة والمؤسسات".
وقال "نحن اللبنانيون نرفض أن تكون الطائفة الشيعية مستهدفة وحدها، ونحن نعتبر أنه باستهدافها كل لبنان واللبنانيين مستهدفون، فهناك أطراف خارجية وداخلية تسعى إلى شرذمتنا من جديد وتقسيمنا، والنتيجة لا أحد يستطيع إلغاء الآخر كلنا لبنانيون وهذه الأرض أرضنا نعيش ونموت من أجل كرامتنا وعرضنا، لذا نرفض أي تدخل خارجي، فقط نريد أن نعيش معاً وننقذ وطننا معًا".
وشدد الأبيض على "ضرورة الوقوف اليوم خلف العهد والحكومة والانطلاق من خطاب القسم لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والفرصة سانحة اليوم آملا من كل الأطراف السياسية وخصوصاً الشيعية وبيئة "حزب الله" أن يأخذوا العبرة والمثل من الذين سبقوهم من الطوائف الأخرى والأحزاب التي حاولت أخذ الوطن لمصالحها فكانت النتيجة عكس مما كانوا يتوقعون".

