رأت النائب بولا يعقوبيان أنّ "لبنان لا يحتمل المزيد من الفشل ووعودًا فارغة ونحن بحاجة إلى إجراءات فوريّة"، مشيرة إلى أن "ثقة الناس بالطبقة السياسية في الحضيض وهذه الحكومة ليست ما كنا نتمناه بل كنا نتمنى حكومة تشبه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة".
وقالت، خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري في مجلس النواب، "لأول مرة منذ سنوات، لدينا حكومة يقودها رجل لم يتورّط في الصفقات، لم يكن شريكاً في نهب مقدرات البلد"، لافتة إلى أن "الحكومة هي أفضل الممكن في ظل عقلية المحاصصة ورهن الثقة بدسامة الحقائب".
وأضافت، "أتوقع أن يبدأ "شد الشعر" كلما اقتربت الانتخابات ونحن في سباق مع الزمن وهذه الحكومة يجب أن تكون حكومة القرارات الشجاعة والمحاسبة".
وأكدت أنّ "أي تهاون في الإصلاح، أي تسوية على حساب العدالة، أي تأخير في استعادة أموال اللبنانيين المنهوبة، أي استمرار لنهج التسيّب والمحسوبيات، أي سلاح خارج الشرعية، سيؤبّدنا في جهنم".
واعتبرت يعقوبيان أنّ "تشييع الأحد كان استفتاء أكّد على رفض الاحتلال لكنه لم يكن لتأييد الهيمنة الإيرانية على لبنان".
وأعلنت يعقوبيان "منح الثقة للحكومة لأنّها تمثّل بارقة أمل ونهجاً مختلفاً وإصلاحيًّا قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ الوطن"، موضحة أنّ "اعطاء الثقة ليس شكًّا على بياض ولن أتأخر في طرح الثقة كلّ ما وجدت حاجة لذلك".

